تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

23 - قوله تعالى : « إِبْلِيسُ »

« 1 »
.
يقرأ - بالنّصب « بظنه » ، « بالرفع » أي : كان قد ظن فيهم أمرا ، فصدقه ظنّه . ويقرأ - بالرفع - فيهما « فإبليس » ، و « ظنّه » بدل منه ، بدل اشتمال .

24 - قوله تعالى : « لتعلم » .

يقرأ - بفتح الياء - أي : ليعلم إبليس ، أو ليعلم اللّه . ويقرأ - بضم الياء - على ما لم يسم فاعله « 2 » .

25 - قوله تعالى : « فُزِّعَ » .

يقرأ - بفتح الفاء ، والزاي - من « الفزع » أي : فزع اللّه ، أي : نحّى عن قلوبهم . ويقرأ - براء ، غير معجمة ، وبغين معجمة - فمنهم من يضم الفاء ، ويشدد ، ومنهم من يخفف ، ومنهم من يفتح الفاء ، ويشدد ، ويخفف ، وهو « تفريغ الإناء » . والتقدير : فرّغ اللّه عن قلوبهم الخوف « 3 » .

26 - قوله تعالى : « قالُوا الْحَقَّ » .

يقرأ - بالرفع - أي : هو الحق « 4 » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « صدق عليهم » بالتخفيف ، وإبليس : فاعله ، و « ظنه » بالنصب على أنه مفعول ، كأنه ظن فيهم أمرا ، وواعده نفسه ، فصدقه ، وقيل : التقدير : صدق في ظنه ، فلما حذف الحرف وصل الفعل . ويقرأ بالتشديد على هذا المعنى ، ويقرأ « إبليس » بالنصب على أنه مفعول ، وظنه فاعل ، كقول الشاعر :* فإن يك ظني صادقا وهو صادق *ويقرأ برفعها ب « جعل » الثاني بدل اشتمال » 2 / 1097 التبيان . ( 2 ) انظر 7 / 274 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو الفتح « وقد روى عن الحسن « فرّغ » - بضم الفاء ، وبالراء مشددة ، وبالغين » 2 / 192 المحتسب . وفي ( ب ) نقصى : « ويقرأ « افرنقع » . ولم يرجع القارى إليها أن مات » وانظر 2 / 192 المحتسب . ( 4 ) في البحر المحيط « وقرأ ابن أبي عبلة : « قالوا الحق » برفع الحق خبر مبتدأ ، أي : مقولة الحق . » 7 / 279 .