27 - قوله تعالى : « الْفَتَّاحُ » .
يقرأ « الفاتح » - بألف ، بعد الفاء ، مخففا - والفعل « فتح » مخفف « 1 » .
28 - قوله تعالى : « مِيعادُ يَوْمٍ »
يقرأ « ميعاد » - بالرفع ، والتنوين - و « يوم » بالنصب ، من غير تنوين .
فعلى هذا : « الميعاد » بمعنى « الموعود به » و « يوم » مضاف إلى الجملة ، بعده ، وهو ظرف .
ويجوز أن يكون « الميعاد » زمانا ، و « يوم » مبنى ، وموضعه رفع بأنه خبر « ميعاد » أو بدل منه .
ويقرأ « ميعاد يوم » - بالرفع ، والتنوين فيهما .
والوجه فيه : أن يكون بدلا من « ميعاد » ويكون « الميعاد » زمانا .
ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، أي ، هو يوم « 2 » .
29 - قوله تعالى : « بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ » .
يقرأ - بالتنوين ، مخففا ، « الليل » والنهار » - بالرفع .
والوجه فيه : أنه رفع « الليل ، والنهار » بالمصدر ، تقديره ، بل أن مكر الليل ، والنهار ويجوز أن يكون بدلا من « مكر » أي : بل ذو مكر الليل ، والنهار .
ويقرأ - « مكر الليل والنّهار » على أنه فعل ماض ، وما بعده الفاعل .
ويقرأ - بفتح الكاف مشدد الراء ، وما بعده مجرور بالإضافة ، و « المكر »
هامش
( 1 ) في البحر المحيط : « وقرأ عيسى « الفاتح » : اسم فاعل ، والجمهور « الفتاح » 7 / 280 .
( 2 ) قال ، أبو البقاء : « ميعاد يوم » هو مصدر مضاف إلى الظرف ، والهاء في « عنه » يجوز أن تعود على « الميعاد » وعلى اليوم ، وإلى أيهما أعدتها كانت الجملة نعتا له . » 2 / 1069 التبيان .
وقال جار الله : « قرئ « ميعاد يوم » و « ميعاد يوم » و « ميعاد يوما » 3 / 583 الكشاف وانظر 7 / 282 البحر المحيط .