تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وما كان مثله قرئ بالياء في الحالين ، وهو الأصل . ومنهم من يثبتها في الوصل ، دون الوقف ؛ لتكون الياء تبعا لكسرة النون ، فأما في الوقف ، فيحذفها ، لتوافق رؤوس الآي . ومنهم من يحذفها في الحالين ، ويكتفى بالكسرة في الوصل ؛ لدلالتها عليها « 1 » .

72 - قوله تعالى : « وَلا تَلْبِسُوا »

: يقرأ - بضم التاء ، وكسر الباء - وماضيه « ألبس » وهي لغة « 2 » . ويجوز أن يكون من اللباس ، والمعنى : لا تجعلوا الباطل لباسا للحق ، أي : لا تغطوه به ، كما يغطى اللباس اللابس .

73 - قوله تعالى : « وَتَكْتُمُوا »

: يقرأ « تكتمون » - بالنّون - والوجه فيه : أنه جعل « الواو » للحال ، وحذف المبتدأ ، تقديره : وأنتم تكتمون الحق « 3 » ، كما قال :
« وَأَنْتُمْ
« 4 »
تَعْلَمُونَ » *
.

74 - قوله تعالى « لا تَجْزِي نَفْسٌ »

: قرئ - بالتاء مفتوحة ، وبهمزة مضمومة - ويبعد أن يكون ذلك لغة ، إذ ليس بمسموع ، ولا منقول . ويجوز أن يكون هذا القارئ سمعها ، وهي لغة شاذة .
هامش
( 1 ) وانظر 1 / 131 الكشاف . ( 2 ) في المصباح المنير ، مادة ( لبس ) : « لبست الثوب » من باب « تعب » لبسا - بضم اللام . . . ويعدى بالهمزة إلى مفعول ثان ، فيقال : « ألبسته الثوب » . وانظر الكشاف 1 / 132 ، وانظر النهر 1 / 181 . ( 3 ) قال أبو حيان « وقرئ » « وتكتمون » ويخرج على الحال ، ولا يكون ذلك إلا على إضمار مبتدأ ، أي : وأنتم تكتمون ، ويكون إذ ذاك حالا لازمة . . . » 1 / 83 النهر . ( 4 ) في ( أ ) « وأن تعلمون » .