تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

64 - قوله تعالى : « هُدايَ

،
عَصايَ
، و
مَثْوايَ »
يقرأ - بغير ألف ، وتشديد الياء . والوجه فيه : أنه قلب الألف ياء « 1 » وأدغمها في الياء الأخرى ، كما فعلوا ذلك في « علىّ ، وإلىّ » وذلك : أن الياء يكسر لها ما قبلها في الاسم الصحيح ، فجعل بدل الكسر هنا الياء « 2 » .

65 - قوله تعالى : « فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ »

« 3 » . هو مثل قوله :
« لا رَيْبَ فِيهِ »
وقد ذكر .

66 - قوله : « إِسْرائِيلَ »

« 4 » . فيه ثلاثة أوجه : المشهور : بالألف ، والهمز ، والياء . والثاني كذلك ، إلا أنه بغير ياء . والثالث : بغير ألف ، ولا ياء ، وكل ذلك لغات فيها . والكلمة أعجمية في الأصل ، ومن عادة العرب أن تتلاعب بالأعجمىّ « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) نقص « ياء » . ( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ الأعرج هداي » - بسكون الياء ، وفيه الجمع بين ساكنين ، كقراءة من قرأ ، و « محياي » : وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف . وقرأ عاصم الجحدري ، وعبد الله بن أبي إسحاق ، وعيسى بن أبي عمر « هدى » بقلب الألف ياء ، وإدغامها في ياء المتكلم ، إذ لم يمكن كسر ما قبل الياء ، لأنه حرف لا يقبل الحركة . وهي لغة هذيل : يقلبون ألف المقصور ياء ، ويدغمونها في ياء المتكلم ، وقال شاعرهم :سبقوا هوىّ ، وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ، ولكل جنب مصرع1 / 169 البحر . ( 3 ) انظر القراءات ، وتوجيهها في البحر المحط 1 ، 169 . ( 4 ) في النهر : « وكيفية النطق به لغات : « إسرائيل ، وإسراييل ، وإسرإل ، وإسرأل » . 1 / 171 النهر . ( 5 ) انظر المزهر للسيوطي 1 / 159 ، 160 .