64 - قوله تعالى : « هُدايَ
،
عَصايَ
، و
مَثْوايَ »
يقرأ - بغير ألف ، وتشديد الياء .
والوجه فيه : أنه قلب الألف ياء « 1 » وأدغمها في الياء الأخرى ، كما فعلوا ذلك في « علىّ ، وإلىّ » وذلك : أن الياء يكسر لها ما قبلها في الاسم الصحيح ، فجعل بدل الكسر هنا الياء « 2 » .
65 - قوله تعالى : « فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ »
« 3 » .
هو مثل قوله :
« لا رَيْبَ فِيهِ »
وقد ذكر .
66 - قوله : « إِسْرائِيلَ »
« 4 » .
فيه ثلاثة أوجه :
المشهور : بالألف ، والهمز ، والياء .
والثاني كذلك ، إلا أنه بغير ياء .
والثالث : بغير ألف ، ولا ياء ، وكل ذلك لغات فيها .
والكلمة أعجمية في الأصل ، ومن عادة العرب أن تتلاعب بالأعجمىّ « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) نقص « ياء » .
( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ الأعرج هداي » - بسكون الياء ، وفيه الجمع بين ساكنين ، كقراءة من قرأ ، و « محياي » : وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف .
وقرأ عاصم الجحدري ، وعبد الله بن أبي إسحاق ، وعيسى بن أبي عمر « هدى » بقلب الألف ياء ، وإدغامها في ياء المتكلم ، إذ لم يمكن كسر ما قبل الياء ، لأنه حرف لا يقبل الحركة .
وهي لغة هذيل : يقلبون ألف المقصور ياء ، ويدغمونها في ياء المتكلم ، وقال شاعرهم :سبقوا هوىّ ، وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ، ولكل جنب مصرع1 / 169 البحر .
( 3 ) انظر القراءات ، وتوجيهها في البحر المحط 1 ، 169 .
( 4 ) في النهر : « وكيفية النطق به لغات : « إسرائيل ، وإسراييل ، وإسرإل ، وإسرأل » . 1 / 171 النهر .
( 5 ) انظر المزهر للسيوطي 1 / 159 ، 160 .