80 - قوله تعالى : « وَقُولُوا حِطَّةٌ »
:
يقرأ في المشهور بالرفع - أي : سؤالنا حطة .
ويقرأ - بالنصب - وفيه وجهان :
أحدهما : هو منصوب على المصدر ، أي : احطط عنا ذنوبنا حطة .
والثاني : هو مفعول به ، أي : نسألك حطة « 1 » .
81 - قوله تعالى : « خَطاياكُمْ »
:
يقرأ « خطايا » مثل « قطايا » وهو ظاهر .
ويقرأ - بهمزة ساكنة ، بعد الطاء ، وأصلها الألف ، همزت همز « العألم ، والخأتم » وهي لغة قليلة « 2 » .
ويقرأ - بهمزة ساكنة ، بعد الياء ، وهي كالقراءة الأولى ، والوجه فيها : أن الأصل « خطاءئ » - بهمزتين بعد الألف ، كما ذكر في الإعراب ، وهو مبين في التصريف .
فلما أدى القياس إلى التغيير همز ، تنبيها على الأصل « 3 » .
وفيه وجه آخر : وهو : أن يكون إبدال الألف همزة للوقف ، كما قالوا :
« هذه حبلأ ، وأفعأ » - بالهمز - ثم أجرى الوصل مجرى الوقف « 4 » .
هامش
( 1 ) الإعراب ظاهر .
( 2 ) وقد تقدم ذلك .
( 3 ) يقول ابن هشام في تصريفه « خطايا » : « أصلها » خطايئ - بياء مكسورة ، هي ياء من خطيئة ، وهمزة بعدها هي لامها ، ثم أبدلت التاء همزة ، على حد الإبدال في « صحائف » فصار « خطائئ » - بهمزتين - ثم أبدلت الثانية ياء . . ثم قلبت كسرة الأولى فتحة للتخفيف . . . ثم قلبت الياء ألفا ؛ لتحركها ، وانفتاح ما قبلها ، فصار « خطاءا » - بألفين بينهما همزة . . . فأبدلت الهمزة ياء ، بعد خمسة أعمال » أوضح المسالك ، إلى ألفية ابن مالك 4 / 379 إلى 382 . ، وانظر 1 / 66 التبيان .
( 4 ) انظر 1 / 223 البحر المحيط .