تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
خطاب المؤنث ، ويقال : « تى » - أيضا - « 1 » .

58 - قوله تعالى : « الشَّجَرَةَ »

: يقرأ - بكسر الشين « 2 » - وهي لغة قليلة ، وقرأ بعضهم كذلك ، إلا أنه جعل مكان الجيم ياء ، وهي لغة بعيدة . وجرّأه على ذلك : أن الجيم ، والياء من مخرج واحد ، وإذا أضعفت الجيم صارت ياء » « 3 » .

59 - قوله تعالى : « فأزالهما » :

يقرأ بالإمالة ، والوجه فيه : أن الألف مبدلة عن ياء « هنا » ، وأصل الياء واو ، فحمل الألف على أصلها الثاني ، دون الألف ؛ لأنك تقول في المضارع : « يزيل » وفي اللازم : « زال ، يزول » . ويجوز أن يكون من « زلت الشئ أزيله » - بالياء - وتكون الهمزة لغة فيها ، أو تكون بمعنى التعويض « للزيال » مثل « بعت الفرس ، وأبعته » : وقرأ بعضهم « فأزلّهم » - بلفظ الجمع ، وفيه بعد ؛ لأنه قال بعد ذلك :
« فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ »
والوجه في الجمع : أن الاثنين جمع ، فهو كقوله :
هامش
( 1 ) ويقول ابن مالك في الألفية :بذا لمفرد ، مذكر أشر * بذى ، وذه ، تى ، تا على الأنثى اقتصر( 2 ) يقول أبو حيان : « وقرئ الشّجرة » - بكسر الشين - حكاها هارون الأعور عن بعض القراء ، وقرئ - أيضا - « الشّيرة » - بكسر الشين والياء المفتوحة بعدها ، وكره أبو عمرو هذه القراءة ، وقال : يقرأ بها برابر مكة ، وسودانها ، وينبغي ألا يكسرها ، لأنها لغة منقولة . . . » 1 / 158 البحر وعليها ، « تحسبه بين الأنام شيرَة » 1 / 74 المحتسب . ( 3 ) وفي اللسان ، مادة ( شجر ) : « . . . وقالوا : « شيرة » وذكر أن القائل أبدل ، أو على لغة من قال : « شيرة » . كما قال : « . . . إن ناسا من بنى سعد يبدلون الجيم مكان الياء في الوقف خاصة . . وذلك قولهم : « تميجى » في تميميّ » وانظر 10 / 50 المفصل ، وشرحه لابن يعيش ويقول الزمخشري : وقد أجرى الوصل مجرى الوقف من قال :خالى عويف ، وأبو علج * المطعمان اللحم بالعشجوبالغداة كتل البرنج * يقلع بالود ، وبالصيصجّ