تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

19 - قوله تعالى : « مَثَلُ الْجَنَّةِ »

: يقرأ « مثال الجنة » ، وهو بمعنى « مثل » ، ويقرأ « أمثال الجنة » على الجمع ؛ لأنها جنان ، وكل واحدة لها مثل « 1 » .

20 - قوله تعالى : « وَيُثْبِتُ »

: - بالتخفيف ، والتشديد - ، وهو ظاهر .

21 - قوله تعالى : « نَنْقُصُها »

: يقرأ - بالتشديد ، وضم النون - وماضيه « نقّص » ، - على التكثير « 2 » .

22 - قوله تعالى : « وسيعلم الكافر » :

يقرأ - بضم الياء - على ما لم يسم فاعله . ويقرأ « الكافر ، والكفار » ، وهو ظاهر . ويقرأ « الكفر » - بضمتين - وهو جمع « كفور » ، مثل « صبور ، وصبر » « 3 » .

23 - قوله تعالى : « وَمَنْ عِنْدَهُ »

: يقرأ - بكسر الميم ، والدال - على أنه حرف جرّ ، ولى
« عِلْمُ »
على هذا ثلاثة أوجه : أحدها :
« عِلْمُ »
كقراءة الجمهور ، فيكون مبتدأ ، و
« مَنْ عِنْدَهُ »
خبره .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرأ على ( رضى اللّه عنه ) « أمثال الجنة ، على الجمع ، أي : صفاتها . » 2 / 532 ، 533 الكشاف . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ « ننقصها » بالتشديد . » 2 / 535 الكشاف . ( 3 ) قال القرطبي : « وسيعلم الكافر » كذا قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبى عمرو . الباقون : « الكفار » على الجمع ، وقيل : عنى أبا جهل . » 4 / 3564 الجامع لأحكام القرآن .