تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

5 - قوله : « وَنُفَضِّلُ »

: يقرأ - بالياء - وفتحها ، وضم الضاد خفيفا « بعضها » رفع على أنه الفاعل « 1 » .

6 - قوله تعالى : « الْمَثُلاتُ »

: يقرأ - بسكون الثّاء - على التخفيف - مثل « عضد ، وعضد » . ويقرأ - بضم الميم ، والثاء - جمع « مثلة » ، وهي : العقوبة . ويقرأ - بضم الميم ، وإسكان الثاء - وهو من تخفيف المضموم ، واحدها مثلة ، وهي مصدر « مثل به » : إذا عاقبه عقوبة غريبة ، ثم حرك في الجمع ، مثل : « ضربة ، وضربات » « 2 » .

7 - قوله : « عالِمُ الْغَيْبِ »

: يقرأ - بفتح الميم - وهو على التعظيم .

8 - قوله : « مُعَقِّباتٌ »

: يقرأ - « معاقيب » على أنه جمع تكسير ، والواحد « معقبة » ، والياء عوض من التشديد « 3 » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « يقرأ بالنون ، والياء على تسمية الفاعل ، وبالياء ، وفتح الضاد ، و « بعضها » بالرفع ، وهو بين . » 2 / 751 التبيان . ( 2 ) وفي التبيان : « المثلات » - بفتح الميم ، وضم الثاء ، واحدها كذلك ، ويقرأ بإسكان الثاء ، وفيه وجهان : أحدهما : أنها مخففة من الجمع المضموم ، فرارا من ثقل الضمة مع توالى الحركات ، والثاني : أن الواحد خفف ، ثم جمع على ذلك . ويقرأ بضمتين ، وبضم الأول ، وإسكان الثاني ، وضم الميم فيه لغة ، فأما ضم الثاء فيجوز أن يكون لغة في الواحد ، وأن يكون اتباعا في الجمع ، وأما إسكانها فعلى الوجهين . » 2 / 752 . وانظر 1 / 353 المحتسب ، وانظر 5 / 366 البحر المحيط . وانظر 2 / 514 الكشاف . ( 3 ) انظر 2 / 517 الكشاف . وانظر 1 / 355 المحتسب .