تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ويقرأ « يدرككم » - بإظهار الكاف الأولى ، ساكنة - وهذا يكون مع وقيفة « سكتة » كما يفعل إذا لقيها غير الكاف ، نحو : « يدركهم » ، ويقرأ - بفتح الكاف ، وهي رديئة » « 1 » .

84 - قوله : « فَمِنْ نَفْسِكَ »

: يقرأ - بفتح الميم ، وضم السين - « 2 » .

85 - قوله : « وَيَقُولُونَ طاعَةٌ »

« 3 » : يقرأ - بالنصب - على « نطيع طاعة » أو على تقدير : تذكرون طاعة ، لأن : « تقول ، وتذكر » متقاربان .

86 - قوله : « بَيَّتَ طائِفَةٌ »

: يقرأ - بالإظهار ، وفتح الطاء - هو الأصل « 4 » .

87 - قوله : « يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ »

: يقرأ - بإدغام الباء - ؛ لأنها من حروف الشفتين ، فهما متقاربان .

88 - قوله تعالى : « أَنْ يَكُفَّ »

: يقرأ « يكفى » من « الكفاية » .
هامش
( 1 ) وقد قرئ : « يدرككم » - بالرفع - ، وهو شاذ . ووجهه : أنه حذف الفاء . ( 2 ) قال أبو حبان : « وقرأت عائشة ( رضى اللّه عنها ) : « فمن نفسك » - بفتح الميم ، ورفع السين « فمن » استفهام ، معناه الإنكار ، أي : فمن نفسك ، حتى ينسب إليها فعل المعنى ما للنفس في الشئ فعل » 3 / 302 البحر المحيط . ( 3 ) « ارتفع طاعة ، على أنه خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : أمرنا طاعة ، أي : لك ، وقرئ بإدغام التاء من بيّت في الطاء ، وبإظهارها » . 1 / 304 النهر . ( 4 ) قال أبو البقاء : « وقد قرئ بإدغام التاء في الطاء ، على أنه سكن التاء لتمكن إدغامها ، إذ كانت من مخرج الطاء ، والطاء أقوى منها ؛ لاستعلائها ، وإطباقها ، وجهرها » 1 / 375 التبيان .