70 - قوله : « سَنُدْخِلُهُمْ »
:
يقرأ - بالنّون - وهو ظاهر .
71 - قوله : « تُؤَدُّوا الْأَماناتِ »
:
يقرأ - بالجمع ، والإفراد - وهو مفهوم ، والواحد جنس « 1 » .
72 - قوله : « بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
:
يقرأ - بتسمية الفاعل - أي : أنزل اللّه .
73 - قوله : « يَصُدُّونَ »
.
يقرأ - بضم الياء ، وكسر الصاد - وهي لغة ، يقال : « صدّه ، وأصدّه » « 2 » .
74 - قوله : « تَعالَوْا
« 3 »
إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ »
:
يقرأ - بضم اللام - وذلك : على حذف لام الكلمة ؛ لأنها لما وجب حذفها مع واو الضمير قدرت محذوفة من الأصل « 4 » .
75 - قوله : « شَجَرَ بَيْنَهُمْ »
:
يقرأ - بإسكان الجيم - .
قال ابن جنّى : وتسكين الفتحة لا يجوز ، وقد جاء عنهم السكون في نحو ذلك :
قال الشاعر « 5 » :
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « الأمانة » على التوحيد » . 1 / 523 الكشاف .
( 2 ) في ( أ ) زيادة ( وأصده ) .
( 3 ) في ( أ ) ( تعالى ) .
( 4 ) قال جار اللّه : « وقرأ الحسن « تعالوا » - بضم اللام ، على أنه حذف اللام من « تعاليت » تخفيفا ، كما قالوا : ما باليت به بالة » وأصلها « بالية » كعافية » . . . 1 / 525 الكشاف .
( 5 ) الشاعر : الأخطل التغلبي وقد استشهد بالبيت ابن جنى في الخصائص 2 / 338 ، والبيت بتمامه :وما كل مبتاع ، ولو سلف صفقه * براجع ما قد فاته بردادوذلك : على سماع الإسكان في المفتوح ، وذكر في المحتسب 1 / 53 أن ذلك من الشاذ الذي لا -