تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وما كلّ مبتاع ، ولو سلف صفقه فسكن « سلف » . قال : والأولى : أن يكون مسكنا من « سلف » - بكسر اللام - ويكون لغة ولكن استغنى عنها بالمفتوحة ، فلما سكن استعمل المكسورة . وسبب ذلك : أن الفتحة خفيفة ، فلا تسكّن ، فكذلك أقول في « شجر » ويحتمل أن يكون سكن المفتوح ؛ لأن السكون أخف من الفتحة ، على كل حال .

76 - قوله : وَ « حَسُنَ »

: يقرأ - بإسكان السين - وتسكين المضموم ، والمكسور جائز ، فرارا من ثقل الضمة ، والكسرة « 1 » .

77 - قوله تعالى : « فَانْفِرُوا »

: يقرأ - بضم الفاء - وهي لغة ، يقال : « نفر ينفر وينفر » وما كان منه في كل القرآن مستقبلا » « 2 » .

78 - قوله : « يبطئن » :

يقرأ - بإسكان الباء ، وتخفيف الطاء - من « أبطأ » وترك الهمزة قوم ، فجعلوها ياء ؛ لتناسب الطاء ، في الكسر « 3 » .

79 - قوله : « لَيَقُولَنَّ »

: يقرأ - بضم اللام - على الجمع ، وهو عائد على معنى « من » « 4 » ، كما
هامش
- يقاس عليه ، وكما ذكره في 1 / 62 المحتسب ، 2 / 170 المحتسب - أيضا . والبيت في شرح ابن يعيش للمفصل 7 / 152 :وما كان مبتاع ، ولو سلف صفقه * يراجع ما قد فاته برداد( 1 ) انظر 1 / 371 التبيان . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : فانفروا - بكسر الفاء ، وقرأ الأعمش بضمها فيها » 3 / 290 النهر . ( 3 ) انظر البحر المحيط ، 3 / 291 . ( 4 ) قال أبو البقاء : « ليقولن » - بفتح اللام على لفظ « من » وقرئ بضمها حملا على معنى « من » وهو -
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 199 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد