تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

89 - قوله : « وَمَنْ أَصْدَقُ »

: يقرأ - بإشمام الصاد زايا - لتقارب الدال في الجهة [ هكذا : أزدق ] . وهكذا ؛ كل موضع سكنت فيه الصاد ، وبعدها دال « 1 » .

90 - قوله : « أَرْكَسَهُمْ »

: « 2 » - بغير ألف ، مشددا للتكثير ؛ لأنه من جماعة ، مثل : « أغلقت الأبواب ، وغلقتها » وكذلك : « أركسوا ، ركّسوا » .

91 - قوله : « حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ »

« 3 » : يقرأ « حصرة » - على أنه اسم منصوب ، منوّن ، ونصبه على الحال ، و « صدورهم » مرفوع به . ويقرأ - بالرفع - على أنه خبر مقدم ، أو على أنه مبتدأ و « صدورهم » مرفوع به ، والجملة حال .

92 - قوله : « فَلَقاتَلُوكُمْ »

: يقرأ « فلقتلوكم » من « القتل » « 4 » .

93 - قوله : « إِلَيْكُمُ السَّلَمَ »

: يقرأ - بإسكان اللام - : فبعضهم - يكسر السين ، وبعضهم يفتحها - وكل ذلك لغات . . « 5 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ حمزة ، والكسائي « أصدق » - بإشمام الصاد زايا ، وكذا فيما كان مثله : من صاد ساكنة ، بعدها دال ، نحو : « يصدقون ، وتصدية . . . » 3 / 312 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو البقاء في قوله تعالى : « أركسوا » : « الجمهور : على إثبات الهمزة ، وهو متعد إلى مفعول واحد ، وقرئ « ركّسوا » والتشديد للثقل ، والتكثير معا ، وفيها لغة أخرى ، وهي : ركسه اللّه - بغير همز ، ولا تشديد ، ولم أعلم أحدا قرأ به » . 1 / 379 التبيان ، وانظر 1 / 549 الكشاف . ( 3 ) قال الزمخشري في قوله تعالى : « حصرت صدورهم » في موضع الحال بإضمار « قد » والدليل عليه قراءة من قرأ : « حصرت صدورهم » ، و « حصرات صدورهم ، وحاصرات صدورهم . . . » 1 / 547 . ( 4 ) انظر البحر المحيط 3 / 1318 . ( 5 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجحدري « السّلم » - بسكون اللام ، وقرأ الحسن بسكون السين » . 3 / 318 البحر المحيط .