تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
أي : فتصرع . ويقرأ - بفتحها - على التحريك ؛ لالتقاء الساكنين ، ومنهم من يكسرها لذلك - أيضا - على الأصل

94 - قوله : « بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ »

: يقرأ - بالتاء - وهو ظاهر .

95 - قوله : « تُبَوِّئُ »

: يقرأ - بغير همز - بياء مضمومة - وهو ضعيف ؛ لثقل الضمة على الياء ، ومن قرأ به أجراها مجرى أصلها ، وهو : الهمزة « 1 » .

96 - قوله : « مَقاعِدَ لِلْقِتالِ »

: يقرأ - على الإفراد - أي : موضع قعود ، ولم يجمع ؛ لأنه أجراه مجرى المصدر « 2 » .

97 - قوله : « بِثَلاثَةِ آلافٍ

، و
بِخَمْسَةِ آلافٍ » .
يقرأ - بها ساكنة في الوصل ، تجرى مجرى حالها في الوقف - وهو ضعيف لأنه اسم معرب ، وليس كقولهم في العدد « ثلاثة ، أربعة » لأن ذلك يجرى مجرى الأصوات . ويقرأ - « بثلاثة ألف » مثل « فلس ، وأفلس » ويقرأ « بخمسة ألف » - بغير مد - جعله واحد ، مثل « ثلاثمائة » وهو بعيد - أيضا « 3 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « تبوئ » من « بوّأ » وقرأ عبد اللّه « تبوئ » من « أبوأ » عداه الجمهور بالتضعيف ، وعبد اللّه بالهمزة ، وقرأ يحيى بن وثاب « تبوى » تحيا ، عداه بالهمزة ، وسهل لام الفعل ، بإبدال الهمزة ياء - نحو « يقرى في يقرئ . . . » 3 / 46 البحر . ( 2 ) انظر البحر المحيط 3 / 46 . ( 3 ) قال أبو البقاء : في « بثلاثة آلاف » : « الجمهور على كسر التاء ، وقد أسكنت في الشواذ ، على أنه أجرى الوصل مجرى الوقف ، وهذه التاء إذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي يوقف عليها ، -