تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
نصبا » « 1 » .

294 - قوله : « الطَّاغُوتُ »

: يقرأ « الطواغيت » - على الجمع - ، وأصل « طاغوت » من « طغا يطغو ، ويطغى » لغتان . وكان قياسه « طغووت » أو « طغيوت » : فقدمت الواو ، والياء على الغين ، وقلبت ألفا ؛ لوجود علة القلب ، فوزنه - الآن - « فلعوت » ، والواو ، والياء زائدتان ، ومثله « ملكوت ، ورهبوت » ثم جمع على القلب ، ولو جمع على الأصل لقيل « طغاويت » أو « طغاييت » « 2 » .

295 - قوله : « أنا أحي » :

يقرأ - بإثبات الألف - من « أنا » : أجرى الوصل مجرى الوقف ، وقد جاء ذلك في الشعر ، قال الشاعر « 3 » :
أنا سيف العشيرة ، فاعرفونى * حميدا ، وقد تذرّيت السناما
وقال آخر « 4 » :
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « . . . والرشد » - بضم الراء ، وسكون الشين - هو المشهور ، وهو مصدر من « رشد » بفتح الشين ، يرشد - بضمها ، ويقرأ بفتح الراء ، والشين ، وفعله « رشد يرشد » مثل « علم يعلم » . 1 / 205 التبيان . ( 2 ) ذكر أبو البقاء : أن « الطاغوت » يذكر ، ويؤنث ، ويستعمل بلفظ واحد في الجمع ، والتوحيد ، والتذكير ، والتأنيث . . . وأصله : « طغيوت » لأنه من « طغيت تطغى ، ويجوز أن يكون من الواو ؛ لأنه يقال فيه « يطغو » أيضا ، والياء أكثر ، وعليه جاء « الطغيان » ثم قدمت اللام ، فجعلت قبل الغين ، فصار طغيوتا ، أو طوغوتا ، فلما تحرك الحرف ، وانفتح ما قبله قلب ألفا ، فوزنه الآن « فعلوت » وهو مصدر في الأصل ، مثل « الملكوت ، والرهبوت » 1 / 205 التبيان . وانظر ما رواه ابن جنى عن قطرب في كتابه الكبير 1 / 133 المحتسب . ( 3 ) الشاعر : حميد بن بحدل الكلبي ، واستشهد ابن يعيش بالبيت على أن « أنا » بكمالها الاسم . . . والبصريون يقولون : الألف والنون الاسم . 3 / 93 شرح المفصل ، وفي خزانة الأدب : استشهد بالبيت . . على أن ثبوت ألف « أنا » في الوصل عند غير بنى تميم ، لا يكون إلا في الضرورة . . . » 2 / 390 الخزانة . ( 4 ) الراجز : هو : عمر بن يثربىّ ، . . . والبيت من الرجز .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 136 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد