تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وقد ذكرنا مثل هذا في قوله
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
[ البقرة : 83 ] و « إلّا » - في هذا الموضع - بمعنى « غير » « 1 » .

287 - قوله : « وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ »

: يقرأ « دفع اللّه » على أنه فعل ماض ، و « اللّه » فاعل ، وفيها بعد ؛ لأن « لولا » هذه لا تليها إلا الأسماء « 2 » . فإن قلت : فيقدر مع الفعل « أن » فتصير كقوله تعالى :
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
[ القصص : 82 ] فهو وجيه .

288 - قوله : « نَتْلُوها عَلَيْكَ »

: يقرأ - بالياء - على أن الضمير « للّه » - على الإفراد ، والغيبة .

289 - قوله : « كَلَّمَ اللَّهُ »

: يقرأ - بنصب اسم اللّه - جعله ضمير اسم الفاعل ، راجعا إلى « من » . وقرئ « كالم اللّه » - بألف - على « فاعل » ونصب اسم « اللّه » . والأشبه : أن من قرأ بالقراءتين أراد : ألا ينسب الكلام إلى اللّه « وفيه ما فيه » « 3 » .

290 - قوله تعالى : « الْقَيُّومُ »

: الجمهور : بالواو ، ووزنه « فيعول » ، أي : « قيّوم » : فاجتمعت الواو ، والياء
هامش
( 1 ) فقد ذكر أبو البقاء : النصب على الاستثناء ، وقال : وهو الوجه ، كما ذكر « الرفع » وقال : « وقرئ بالرفع شاذا » وذكر وجهه . انظر التبيان 1 / 85 . ( 2 ) قال أبو البقاء : « . . . يقرأ - بفتح الدال من غير ألف ، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل ، والناس مفعول ، وبعضهم أبدل من الناس بدل بعض من كل ، ويقرأ دفاع - بكسر الدال ، وبالألف ، فيحتمل أن يكون مصدر دفعت - أيضا - ، ويجوز أن يكون دافعت . . . » التبيان 1 / 200 . وانظر البحر 2 / 269 ، 270 . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ « كلم اللّه » - بالنصب ، وقرأ اليماني « كالم اللّه » من المكالمة ، ويدل عليه قولهم : « كليم اللّه » بمعنى : مكالمه . » 1 / 297 الكشاف . وانظر النهر 2 / 273 .