تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

177 - قوله تعالى : « وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ »

: يقرأ - بالإضافة ، والجر ، وهو مبتدأ ، و
« مُوَلِّيها »
خبره ، والتقدير : لكل وجه قوم أي : النبي ، أو اللّه « 1 » . ويقرأ « مولّيها » - بالياء - و « مولّاها » بالألف ، فيكون - هنا - كناية عن « كل » .

178 - قوله تعالى : « وَمِنْ حَيْثُ »

: يقرأ - بنصب الثاء - وهي لغة ، والضم أكثر . « 2 » .

179 - قوله تعالى : « لِئَلَّا »

: يقرأ - بالياء - على إبدال الهمزة ياء ، للكسرة قبلها « 3 » .

180 - قوله تعالى : « إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا »

: يقرأ - بفتح الهمزة ، والتخفيف - على أنها حرف يفتتح به الكلام ؛ للتنبيه « 4 » ، كقوله
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
من الآية 13 من سورة البقرة .

181 - قوله تعالى : « وَيُعَلِّمُكُمُ »

: يقرأ - بإسكان الميم ، وهو من تخفيف المضموم ، كما يخفف « عضد » .

182 - قوله تعالى : « لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ »

: وبتشديد النون ، وتخفيفها ، وإسكانها - وكل واحدة منها للتوكيد ، والثقيلة
هامش
( 1 ) قال الزمخشري : « . . . وفي قراءة أبىّ : ولكل قبلة هو موليها وجهه ، فحذف أحد المفعولين ، وقيل : هو اللّه تعالى ، أي : اللّه موليها إياه ، وقرئ : ولكل وجهة - على الإضافة ، والمعنى : وكل وجهة اللّه موليها فزيدت اللام ؛ لتقدم المفعول ، كقولك : « لزيد ضربت ، ولزيد أبوه ضاربه » وقرأ ابن عامر : هو مولاها ، أي : هو مولى تلك الجهة ، وقد وليها ، والمعنى : لكل أمة قبلة تتوجه إليها منكم ، ومن غيركم » 1 / 205 الكشاف . ( 2 ) قال في البحر المحيط : « . . . وقرأ عبد اللّه بن عمير : « ومن حيث » - بالفتح - فتح تخفيفا » 1 / 439 . ( 3 ) وهي قراءة نافع : بإبدال الهمزة ياء ، وقراءة الجمهور بالتحقيق . انظر 1 / 441 البحر . . . ( 4 ) نقد ابن هشام في المغنى قول النجاة في « ألا » حيث قال : « ويقول المصريون فيها : حرف استفتاح ، فيبنون مكانها ، ويهملون معناها ، وإفادتها التحقيق من حيث تركيبها من الهمزة ، ولا . . ويقول : إنها « للتنبيه ، فتدل على تحقق ما بعدها ، وتدخل على الجملتين » 1 / 68 وانظر كتابنا مفتاح الإعراب .