تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

189 - قوله تعالى : « إِلَّا »

: يقرأ - بالتخفيف ، والفتح - وقد ذكرناه في قوله :
« إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا » *
« 1 » .

190 - قوله تعالى : « وَالْمَلائِكَةِ »

: يقرأ - بالرفع - عطفا على موضع « اسم اللّه » ؛ لأن « اللعنة » مصدر ، فيجرّ ، ما يليه بالإضافة ، ثم يحمل المعطوف على الموضع ، والتقدير : عليهم أن يلعنهم اللّه » « 2 » .

191 - قوله : « وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ

« 3 »
»
: يقرأ - بالضاد - ، أي : لا ينقمون بتخفيف العذاب ؛ لأن تخفيف العذاب عن المعذب راحة له .

192 - قوله : « وَالْفُلْكِ الَّتِي »

: فيها أربعة أوجه : ضم الفاء ، وإسكان اللام - وهو المشهور - ، وضمها - على الاتباع - وفتح الفاء ، وإسكان اللام « 4 » . والأشبه : أن يكون لغة ، و « الفلكىّ » كالمشهور ؛ إلّا أنه بياء مشددة ،
هامش
( 1 ) والاستثناء متصل . انظر 1 / 459 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : « والملائكة ، والناس أجمعين » - بالجر - عطفا على اسم اللّه ، وقرأ الحسن « والملائكة ، والناس أجمعون » - بالرفع - وخرج هذه القراءة جميع من وقفنا على كلامه من المعربين ، والمفسرين ، على أنه معطوف على موضع اسم اللّه ؛ لأنه عندهم في موضع رفع على المصدر . وقدروه : أن لعنهم اللّه ، أو أن يلعنهم اللّه ، وهذا الذي جوزوه ليس بجائز على ما تقرر في العطف على الموضع من أن شرطه أن يكون ثم طالب ، ومحرز للموضع لا يتغير . . . » 1 / 460 ، 461 البحر . ( 3 ) « ولا هم ينظرون » أي : يؤخر عنهم العذاب . انظر 1 / 462 البحر . ( 4 ) انظر مادة ( فلك ) في القاموس المحيط .