157 - قوله تعالى : « ثُمَّ أَضْطَرُّهُ »
:
يقرأ - بضم الراء وفتحها ، مثل « فأمتعه » إلا أن الفتحة لالتقاء الساكنين .
ويقرأ « نضطرّه » - بالنون - على التعظيم .
ويقرأ - بوصل الهمزة - على الأمر « 1 » .
ومنهم من يكسر حرف المضارعة فيه : كانت نونا ، أو همزة ، وهي لغة « 2 » .
158 - قوله تعالى : « وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ »
:
على التثنية ، ويقرأ على الجمع ، أي : اجعلنا ، وأتباعنا مسلمين « 3 » .
159 - قوله تعالى : « وَأَرِنا »
:
يقرأ - بكسر الراء - ومنهم من يسكن الراء ، للتخفيف ، كما يخفف « كتف » فتسكن تاؤه ، مثله
« أَرِنا » *
؛ لأن النون متصلة بالراء « 4 » .
160 - قوله تعالى : « يَتْلُوا عَلَيْهِمْ »
:
يقرأ - بالنون - وهو ظاهر .
161 - قوله تعالى : « وأوصى بها ، وَوَصَّى »
وهما لغتان « 5 » :
162 - قوله تعالى : « وَيَعْقُوبُ »
:
يقرأ - بالنّصب - عطف على « بنيه » وبالرفع - عطفا على « إبراهيم » .
هامش
( 1 ) تقدمت القراءات ، عند قوله تعالى :« فَأُمَتِّعُهُ »وانظر النهر 1 / 384 .
( 2 ) تلتلة بهراء . . .
( 3 ) يقول جار اللّه : « . . . وقرئ « مسلمين » على الجمع ، كأنهما أراد أنفسهما ، وهاجر ، أو أجريا التثنية على حكم الجمع ؛ لأنها منه . » 1 / 188 الكشاف .
( 4 ) ويقول جار اللّه : « . . . وقرئ « وأرنا » - بسكون الراء ، قياسا على فخذ في فخذ ، وقد استرذلت لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها ، فإسقاطها إجحاف ، وقرأ أبو عمرو بإتمام الكسرة ، وقرأ عبد اللّه ، وأرهم مناسكهم » 1 / 188 الكشاف .
( 5 ) في مختار الصحاح ، مادة ( و . ص . ى ) : « أوصى له بشيء ، وأوصى إليه : جعله وصية ، والاسم :
الوصاية - بفتح الواو ، وكسرها - وأوصاها ، ووصاها توصية بمعنى . . . » .