ويقرأ « بديع » - بالرفع والتنوين ، والأرض » - بالنّصب - مفعول « بديع » و
« السَّماواتِ » *
في موضع نصب - أيضا « 1 » .
153 - قوله تعالى : « ولا تسأل » :
يقرأ - بفتح التاء ، وسكون اللام - على النهى .
ويقرأ - بضم اللام ، وإبدال الهمزة ألفا ، وماضيه . سأله » وهما يتساولان » « 2 » .
ويقرأ « ولا تسل » - على ما لم يسم فاعله ، وإلقاء حركة الهمزة على السين .
ويقرأ - في الشاذ - « وأن تسال » « 3 » .
وقرأ آخرون « وما تسال » .
154 - قوله تعالى : « إِبْراهِيمَ »
:
فيه لغات ، كلها قد قرئ بها « إبراهيم » - بالياء ، و « إبراهام » - بالألف بعد الهاء - و « إبراهيم » بغير ألف بعد الراء ، وبكسر الهاء ، وبفتحها « إبراهيم » ، و « إبراهوم » - بالواو - و « إبراهم » - بضم الهاء ، من غير واو « 4 » .
وهذا الاسم غير عربى .
155 - قوله تعالى : « ذُرِّيَّتِي »
:
الجمهور : بضم الذال ، والتشديد - ويقرأ - بفتح الذال ، ومنهم من يكسرها
هامش
( 1 ) قال الزمخشري : « بديع السماوات » من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها ، أي : بديع سماواته ، وأرضه . . . وقرئ « بديع السماوات » مجرورا على أنه بدل من الضمير في « له » ، وقرأ المنصور بالنصب على المدح . » 1 / 181 ، 182 الكشاف .
وفي النهر « وقرئ بديع - بالرفع ، والنصب ، والجر بدل من ضمير له » 1 / 364 .
( 2 ) وقد تقدم ذلك .
( 3 ) في البحر : « قراءة الجمهور يضم التاء ، واللام ، وقرأ أبىّ » وما تسأل ، وقرأ ابن مسعود « ولن تسأل ، وهذا كله خبر . . . » انظر 367 البحر المحيط .
( 4 ) سجل أبو حيان ما ينطق به اسم « إبراهيم » ( عليه الصلاة والسلام فقال : « وإبراهيم : اسم أعجمي ، ويقال : « إبراهام ، وإبراهم ، وإبراهيم ، وإبراهيم ، وإبراهوم ، وهو الجد الحادي والثلاثون لنبينا محمد « صلى اللّه عليه وسلم » النهر 1 / 374 .