أراد « بضارى أحد » ، ثم فصل بينهما بحرف الجر » « 1 » .
وقرئ على التثنية ، يشير إلى الملكين ، ويقرأ بإمالة الضاد من أجل الراء .
140 - قوله تعالى : « لَمَثُوبَةٌ »
:
الجمهور : بضم الثاء ، وواو ساكنة - وأصلها : ضم الواو ، مثل « مكرمة » إلا أنها خففت » « 2 » .
ويقرأ - بسكون الثاء ، وفتح الواو ، . مثل « مزجوة ، ومقودة » .
141 - قوله تعالى : « راعِنا »
:
غير منون ، على لفظ الأمر ، من « المراعاة » .
ويقرأ « راعونا » - على الجمع - ويقرأ « راعنا » بالتنوين ، وهو فاعل - بمعنى المصدر ، من الرعونة « 3 » .
142 - قوله تعالى : « ما يَوَدُّ »
:
على لفظ المستقبل ، وقرئ على لفظ الماضي « ودّ » .
143 - قوله تعالى : « وَلَا الْمُشْرِكِينَ »
:
- بالياء - جرّا بالعطف على « أهل » أي : ومن المشركين .
ويقرأ - بالواو - عطفا على الذين » « 4 » .
144 - قوله تعالى : « ما نَنْسَخْ »
:
يقرأ - بضم النون ، وكسر السين - وماضيه : « أنسخت الكتاب « 5 » »
هامش
( 1 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الأعمش » وما هم بضارى به من أحد » . . . هذا من أبعد الشاذ ، أعنى :
حذف النون هاهنا ، وأمثل ما يقال فيه : أن يكون أراد ، وما هم بضارى أحد ، ثم فصل بين المضاف ، والمضاف إليه بحرف الجر . . . » 1 / 103 المحتسب . وانظر 1 / 332 البحر المحيط .
( 2 ) وهي قراءة أبى السمال ، . . . انظر 1 / 103 المحتسب .
( 3 ) قال أبو حيان في :« لا تَقُولُوا راعِنا »هو أمر من المراعاة ، يقتضى المشاركة مع من يعظم غالبا . . . وقرئ « راعنا » . . - بالتنوين - وخرج على أنه نعت لمصدر محذوف ، أي قولا راعنا ، أي : متصفا بالرعن 230 / 338 النهر .
( 4 ) الإعراب ظاهر . . .
( 5 ) . . . وقرئ « ننسخ » من « نسخ » و « ننسخ » من « أنسخ . . . » 1 / 341 النهر .