تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

سورة تبّت

[ 1231 ] فإن قيل : كيف ذكره اللّه تعالى بكنيته دون اسمه ، مع أن ذلك إكرام واحترام ؟ قلنا : فيه وجوه : أحدها : أنه يجوز أنه لم يعرف له اسم ولم يشتهر إلا بكنيته ، فذكره بما اشتهر به لزيادة تشهيره بدعوة السوء عليه . الثاني : أنه نقل أنه كان اسمه عبد العزّى ، وهو كان عبد اللّه لا عبد العزّى ، فلو ذكره باسمه لكان خلاف الواقع . الثالث : أنه ذكره بكنيته لموافقة حاله لكنيته ، فإن مصيره إلى النار ذات اللّهب ، وإنما كنّي بذلك لتلهب وجنتيه وإشراقهما .