بالسحاب في السير وفي النشط أيضا ، في بعض الأوقات ؛ لا أنه أراد أنّ المراد من الإبل السحاب حقيقة . وقد جاء في أشعار العرب تشبيه السحاب بالإبل كثيرا ، وقد شبهه ابن دريد أيضا بالسّحاب في قصيدته . وقرأ أبيّ بن كعب وعائشة رضي اللّه عنهما الإبل بتشديد اللام . قال أبو عمرو وهو اسم للسحاب الذي يحمل الماء ، واللّه أعلم .
اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 358
مساهمون: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي
ص٣٥٨