قيل : « الطّيّبة » النّخلة ، و « الخبيثة » الحنظلة « 1 » .
وقال الجبائي : الزواني للزناة ، وبالعكس من ذلك الطّيّبون للطّيّبات « 2 » .
قوله - تعالى - :
لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها
؛ أي : تتنحنحوا . عن السدي « 3 » .
وعن الضّحّاك قال : السّلام « 4 » .
وعن سعيد وقتادة قال : حتّى تستأذنوا . وهو قول الزّجّاج « 5 » .
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ
« 6 » .
وقوله - تعالى - :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ
:
قيل : ذلك « 7 » مثل الخانات والحمامات [ والرّباطات ] « 8 » والخرابات ،
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 2 ) التبيان 7 / 424 . + سقط قوله تعالى :أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا.
( 3 ) تفسير أبي الفتوح 8 / 203 .
( 4 ) مجمع البيان 7 / 213 .
( 5 ) التبيان 7 / 426 نقلا عن سعيد بن جبير وحده . + سقط من هنا قوله تعالى :ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ( 27 )
( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ( 28 )
( 7 ) ليس في ب .
( 8 ) ليس في ج ، د ، م .