قوله - تعالى - :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
؛ أي : ما عبدوه حقّ عبادته .
وقيل : ما عرفوه حقّ معرفته « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
؛ أي : في قبضته وتحت قدرته وأمره .
قوله - تعالى - :
وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
؛ أي : مضيّها وذهابها بقوّته وقدرته .
و « اليمين » في كلام العرب ، بمعنى : القوّة والقدرة . قال الشّاعر :
إذا ما راية رفعت لمجد * تلقّاها عراية باليمين « 2 »
أي : بالقوّة « 3 » .
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 67 ) :
« سبحانه » تنزيه له « 4 » عمّا يظنه « 5 » المشركون واعتقده المبطلون .
قوله - تعالى - :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
:
« الصّور » شبه قرن ، من شفرة إلى شفرة مسيرة خمسمائة عام ، ينفخ فيه إسرافيل - عليه السّلام - ثلاث نفخات : نفخة للفزع ، ونفخة للصّعق ، ونفخة للبعث
هامش
( 1 ) كما احتمله المجلسي في البحار 76 / 30 .
( 2 ) للشّماخ . لسان العرب 13 / 461 مادّة « يمن » .
( 3 ) ج زيادة : والقدرة .
( 4 ) ج ، د ، م زيادة : سبحانه .
( 5 ) ج ، د ، م : ظنّه .