والآخر ، أنّه ] « 1 » عليّ - عليه السّلام - صدّق برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وبما جاء به . روي ذلك في أخبارنا « 2 » .
وقال القتيبيّ : « وصدّق به » ؛ يعني : المؤمنين ، صدّقوا برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وبما جاء به « 3 » .
قوله - تعالى - :
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 49 ) قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
؛ يعني : قارون .
وقيل : الأمم الخالية « 4 » .
مقاتل قال : نزلت هذه الآية « 5 » في أبي حذيفة بن المغيرة المخزوميّ ، وقد قالها قارون قبله « 6 » .
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
( 53 ) :
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د ، م .
( 2 ) ورد مؤدّاه في تأويل الآيات 2 / 516 و 517 وتفسير القمّي 2 / 249 ومجمع البيان 8 / 777 وعنها أو عن بعضها كنز الدقائق 11 / 303 و 304 ونور الثقلين 4 / 489 والبرهان 4 / 76 وفي البحار 35 / 407 .
( 3 ) تفسير الطبري 24 / 3 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى :وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ( 45 ) والآيات ( 46 ) - ( 48 )
( 4 ) تفسير الطبري 24 / 9 من دون نسبة القول إلى أحد .
( 5 ) أي الآية ( 49 )
( 6 ) تفسير القرطبي 15 / 266 . + سقط من هنا قوله تعالى :فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ( 50 ) والآيتان ( 51 ) و ( 52 )