تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الآية لا تحوز الميراث كلّه ، لطلب زكريّاء - عليه السّلام - ولذا ذكرا . وقد أجابوا عن ذلك وقالوا : إنّ « 1 » طلب زكريّاء - عليه السّلام - الولد « 2 » على عادة البشر ، وميل طباعهم إلى الذّكور دون الإناث . على أنّ لفظ الولد يقع على الذّكر والأنثى ، ونحمله نحن على الأمرين معا ولا اعتراض علينا بذلك « 3 » . وروي : أنّ « 4 » امرأة زكريّاء - عليهما « 5 » السّلام - كانت خالة مريم بنت عمران - عليها السّلام - . وكان أبوها يعقوب بن مأتان ؛ أخا عمران ، من بني إسرائيل « 6 » . وقيل : بل هي من ولد عمران ؛ أبي موسى - عليه السّلام - « 7 » . قوله - تعالى - :
وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
( 6 ) ؛ أي : ولدا صالحا . قوله - تعالى - :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
( 7 ) : مجاهد قال : لم نجعل له في الزّهد والعبادة مثلا « 8 » .
هامش
( 1 ) ليس في ب ، ج ، د ، م . ( 2 ) أ : على الذكر بدل الولد . + ليس في ب . ( 3 ) التبيان 7 / 106 و 107 . ( 4 ) ليس في ج . ( 5 ) أ ، ج ، د : عليه . ( 6 ) قال الباقر - عليه السّلام - : كانت امرأة زكريّا أخت مريم بنت عمران بن ماثان . وتفسير القمّي 2 / 48 وعنه البرهان 2 / 3 ونور الثقلين 3 / 323 وكنز الدقائق 8 / 195 . + وقال الطبرسي في قوله تعالى :وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ. : وهو يعقوب بن مأتان وأخوه عمران بن مأتان أبو مريم عن الكلبي ومقاتل . مجمع البيان 6 / 776 . ( 7 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 8 ) التبيان 7 / 109 .