ومن سورة مريم - عليها السّلام -
وهي تسعون وثماني آيات .
مكيّة « 1 » بلا « 2 » خلاف .
قوله - تعالى - :
كهيعص
( 1 ) .
الكلبيّ ومقاتل قالا : هذا ثناء على اللّه - تعالى - وإعلام لنا وتعليم . ومعناه :
أنّه - تعالى - كاف لخلقه ، هاد لعباده ، عالم بأمورهم وأسرارهم ، صادق في قوله ووعده « 3 » .
وقد ورد عن بعض السّلف ، أنّ الخطاب هاهنا لمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : يا كريما على اللّه ، يا هاديا لعباده ، يا عالما بسره وحكمته « 4 » ، يا صادقا في قوله [ ووعده ] « 5 » وفعله « 6 » .
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د .
( 2 ) ب ، ج ، د ، م : بغير .
( 3 ) تفسير أبي الفتوح 7 / 394 نقلا عن الكلبي وحده .
( 4 ) ب ، د ، ج ، ( خ ل ) : حكمه .
( 5 ) ليس في م .
( 6 ) أ : فضله . + تفسير أبي الفتوح 7 / 394 نقلا عن سعيد بن جبير .