تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
: « التّسبيح » تسبيحان : تسبيح نطق ، وتسبيح دلالة « 1 » . قوله - تعالى - :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
( 45 ) ؛ أي : مانعا أن يصلوا إليك بأذيّة ، حتّى تبلّغ إليهم ما أمرناك بتبليغه . حتّى إذا عصوا وكذّبوا ، عذّبناهم وكان لنا الحجّة عليهم . قال اللّه - تعالى - :
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
« 2 » . وقوله - تعالى - :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
( 46 ) : جاء في تفاسيرنا ، عن أئمّتنا - عليهم السّلام - أنّه أراد - سبحانه - بالذّكر هاهنا : قوله - تعالى - :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
« 3 » . وقوله - تعالى - :
وَقالُوا
يعني : [ رؤساء قريش ] « 4 » الّذين كذّبوا بالبعث والنّشور بعد الموت
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً( 44 ) ( 2 ) الأسراء ( 17 ) / 15 . + سقط من هنا قوله تعالى :وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً. ( 3 ) انظر : تفسير العيّاشي 2 / 259 وج 1 / 20 وتفسير فرات الكوفي / 241 وعنها وعن غيرها جامع الأخبار للسيد الأبطحي ، كتاب القرآن ج 2 / 77 و 82 و 83 . + سقط من هنا الآيتان ( 47 ) و ( 48 ) ( 4 ) ج ، د ، م : رؤساء مكة من قريش . + ب : قريشا .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 234 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي