تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
طُولًا
( 37 ) : نهى اللّه - تعالى - عباده عن ذلك ، وقال :
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
( 38 ) ؛ أي : حراما .
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
( 39 ) : الخطاب هاهنا لنبيّه « 1 » [ محمّد « 2 » - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ] « 3 » والمراد به : غيره من أمّته . روي ذلك عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - أنّه قال : نزل القرآن بإيّاك أعني واسمعي يا جارة « 4 » . قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا
؛ يريد : من المواعظ والقصص والأمثال « 5 » .
وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ( 41 )
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
( 42 ) ؛ أي : طريقا للمشاركة في الإلهيّة . قوله - تعالى - :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ
هامش
( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) أ : لمحمّد . + ليس في ج ، د . ( 3 ) م : - عليه السّلام - ( 4 ) روي الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن بكير عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : نزل القرآن بإيّاك أعني واسمعي يا جاره . الكافي 2 / 631 . وعنه وعن غيره جامع الأخبار للأبطحي ، كتاب القرآن ج 1 / 24 . + سقط من هنا الآية ( 40 ) ( 5 ) م زيادة : ليذكروا .