وقوله - تعالى - :
أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
:
قال أبو عبيدة : وهو أن « 1 » يقال لهم : أكفرتم بعد إيمانكم « 2 » » .
وقال مقاتل : نزلت في اليهود ، يقال لهم : أكفرتم بعد تصديقكم بما جاء في التّوراة من أمر محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - وصفته ، وتصديقه من قبل أن يبعث . « 3 » ومثله قال عكرمة « 4 » .
وقال الحسن : نزلت الآية في المنافقين الّذين كانوا مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فارتدّوا بعده « 5 » .
وروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - : أنّها نزلت في منهزمي أحد وحنين « 6 » .
وقوله - تعالى - :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
« 7 » ؛ يعني : « 8 » عند اللّه في اللّوح المحفوظ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
.
الكلبيّ قال : كعبد اللّه بن سلام ، وأمثاله من الّذين أسلموا « 9 » .
هامش
( 1 ) ليس في ب ، ج ، د .
( 2 ) انظر : البحر المحيط 3 / 23 .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 4 / 26 - 27 نقلا عن السّديّ وقتادة .
( 4 ) انظر : مجمع البيان 2 / 808 .
( 5 ) تفسير الطبري 4 / 7 . + ج : بعد .
( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + سقط من هنا قوله تعالى :فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ( 106 ) والآيات ( 107 ) - ( 109 )
( 7 ) أ ، ب زيادة : أخرجت .
( 8 ) أ ، ج ، م ، د : يريد .
( 9 ) مجمع البيان 2 / 811 من دون ذكر القائل . + سقط من هنا قوله تعالى :تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَعَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ( 110 )