وقوله - تعالى - :
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً
؛ يعني : « 1 » في الجاهليّة .
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
؛ يريد : بالإسلام .
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
؛ أي : إخوة . قال اللّه - تعالى - : [ إنّما المؤمنون إخوة . ] « 2 » وقوله - تعالى - :
وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ
؛ يريد : في الجاهليّة ، بالكفر « 3 » والشّرك .
فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
؛ أي : نجّاكم منها بالإسلام والإيمان « 4 » .
وقوله - تعالى - :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ، يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
:
« الخير » و « المعروف » ما أمر اللّه به . و « القبيح » و « المنكر » ما نهى اللّه عنه .
وفي الآية دلالة ، على وجوب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر « 5 » .
وقوله - تعالى - :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
؛ يعني : اليهود والنّصارى « 6 » .
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) الحجرات ( 49 ) / 10 .
( 3 ) ج : في الكفر .
( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ( 103 )
( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ( 104 )
( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 105 ) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ.