في سورة البقرة ، فلا نطول بذكره هاهنا .
وقوله - تعالى - :
وَمَنْ كَفَرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
( 97 ) :
قيل : « كفر » بأن قال : الحجّ ليس عليّ واجبا . « 1 » فإنّه مرتدّ بذلك ، ويجب « 2 » قتله « 3 » .
وقوله - تعالى - :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً
؛ أي : زيغا عن الحقّ .
وَأَنْتُمْ شُهَداءُ
؛ أي : علماء « 4 » .
وقوله - تعالى - :
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
؛ أي : بدينه وتقواه ، فقد فاز « 5 » .
وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
؛ أي : حقّ خوفه ، باجتناب ما حرّم عليكم .
وقال الكلبيّ : هو « 6 » أن تطيعه في كلّ حال « 7 » .
وروي : أنّها منسوخة ، بقوله - تعالى - : [ فاتّقوا اللّه ما استطعتم « 8 » ] .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 4 / 14 نقلا عن ابن عبّاس وضحاك .
( 2 ) م : وجب بدل ويجب .
( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ( 98 )
( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ( 99 ) والآية ( 100 ) وقوله تعالى :وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ.
( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى :فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ( 101 )
( 6 ) ب : و .
( 7 ) تفسير الطبري 4 / 19 - 20 نقلا عن عبد اللّه ابن مسعود .
( 8 ) التبيان 2 / 543 نقلا عن قتادة . وفيه : هو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - .
الآية في التغابن ( 64 ) / 16 .