عن النّساء « 1 » .
« فانكحوا ما طاب لكم » ؛ أي : ما أحلّ لكم .
قوله - تعالى - :
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا ، فَواحِدَةً . أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
:
[ يقول - سبحانه - : فإن خفتم ألّا تعدلوا بينهنّ في القسمة ، فانكحوا واحدة .
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
] « 2 » .
ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا
( 3 ) ؛ أي : ذلك أحرى أن لا تجوروا في القسمة .
وقيل : ذلك أحرى أن لا تكثروا « 3 » عيالكم « 4 » .
وأصل العول : الزّيادة . يقول - سبحانه - : إذا خفتم من الجور وكثرة العيال فاقتصروا على واحدة منهنّ ، أو ما ملكت أيمانكم من الإماء .
وقرأ الأعرج : « فواحدة » بالرّفع . والمعنى : فواحدة تقنع . وهو ابتداء محذوف الخبر .
قوله - تعالى - :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ، إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً . وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
( 10 ) « 5 » :
روي عن النّبيّ - عليه السّلام - : أنّ آكل مال اليتيم ظلما ، يخرج من قبره والنّار تخرج من فمه « 6 » ومنخريه وأذنيه وعينيه . ويكون ذلك دلالة للنّاس ، على أنّه
هامش
( 1 ) التبيان 3 / 104 .
( 2 ) ليس في ج .
( 3 ) ج ، د ، م : تكثر .
( 4 ) تفسير الطبري 4 / 161 نقلا عن ابن زيد .
( 5 ) لا يخفى أنّ هذه الآية والرواية التالية وقعت في غير محلّها .
( 6 ) أ ، ج ، ب : فيه .