و « المقيّد » عندهم ؛ مثل قوله - تعالى - :
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
« 1 » « 2 » .
و « الحقيقة » عندهم « 3 » : كلّ لفظ استعمل فيما وضع له ؛ كقولهم : « أسد » لهذا السّبع الضّاري . و « بحر » لهذا الماء الوسيع « 4 » الغليظ .
و « المجاز » عندهم : كلّ لفظ استعمل في غير ما وضع له ؛ كوصفنا الشّجاع بالأسد ، ووصفنا الجواد بالبحر .
و « العامّ » عندهم : ما أفاد اثنين ، فما زاد عليهما .
و « الخاصّ » عندهم : ما أفاد واحدا ، دون ما سواه .
ومثال النّاسخ ، في القرآن المجيد ؛ كآية العدّة بالأشهر ؛ كقوله « 5 » - تعالى - :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
« 6 » نسخت ما قبلها ، وهي قوله - تعالى - :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ
« 7 » وكآية الجلد ؛ قوله - تعالى - :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ، فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
« 8 » نسخت الآية الّتي قبلها ، وهي آية الحبس ، حتّى يموت ؛ قوله - تعالى - :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ ، فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ . فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ . أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
هامش
( 1 ) ليس في أ .
( 2 ) الطلاق ( 65 ) / 2 .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) في د زيادة : و .
( 5 ) أ ، د : قوله بدل كقوله .
( 6 ) البقرة ( 2 ) / 234 .
( 7 ) البقرة ( 2 ) / 240 .
( 8 ) النور ( 24 ) / 2 .