تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
النّبيّ - عليه السّلام - من القرآن « 1 » . وبقي بعدها ثلاث ساعات ، وقبضه اللّه - سبحانه وتعالى - إلى دار كرامته وبحبوحة جنّته « 2 » . وقيل : بقي بعدها تسع ليال « 3 » ، أو سبع ليال « 4 » . وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
؛ أي : إلى وقت معلوم .
فَاكْتُبُوهُ . وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ ، كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
؛ أي : بالحقّ .
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ . فَلْيَكْتُبْ
وذلك أمر اللّه « 5 » ؛ كما علّمه وفهّمه ، من الكتابة .
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ . وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ . وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً
؛ أي : لا ينقص .
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ ، سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً
: « سفيها » : جاهلا . « ضعيفا » : صبيّا .
أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ ، فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
؛ أي : بالحقّ ، من غير زيادة ولا نقصان .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 3 / 76 . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 2 / 341 . ( 3 ) تفسير الطبري 3 / 76 نقلا عن ابن جريح . ( 4 ) كشف الأسرار للميبدي 1 / 766 والبحر المحيط 2 / 341 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 281 ). ( 5 ) الظاهر أنّ ما أثبتناه في المتن هو الصواب . + ج ، م : مر للّه . + أ : مر اللّه . ب ، د : شكر اللّه .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 358 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي