تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
معناه : قد ظهر الرّشد الّذي هو الهدى ، بكثرة الحجج والبراهين . و « الغيّ » : ضدّ « الرّشد » . وقوله في الآية الأخرى :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
« 1 » ؛ أي : بما خيّبتني « 2 » من ثوابك وجنّتك . وقيل : حكمت بغوايتي « 3 » . وقوله - تعالى - :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
: « الطّاغوت » الشّيطان . وقيل : الكاهن « 4 » . وقيل : رئيس النّصارى « 5 » . وطواغيت الإنس والجنّ : شياطينهم وكهنتهم . وقيل : « الطّاغوت » هاهنا ، الصّنم « 6 » . و « العروة الوثقى » قيل : الإيمان باللّه - عن مجاهد ، وحده « 7 » . وقال الكلبيّ : « العروة الوثقى » من « 8 » استوثق بالإيمان ، واعتصم به « 9 » .
هامش
( 1 ) الحجر ( 15 ) / 39 . ( 2 ) أ : نجّيتني . ( 3 ) التبيان 6 / 336 وج 2 / 312 . ( 4 ) تفسير الطبري 3 / 13 نقلا عن سعيد بن جبير وابن جريح . ( 5 ) قال الجوهري : والطاغوت الكاهن والشيطان وكلّ رأس في الضّلال . تفسير القرطبي 3 / 282 . ( 6 ) التبيان 2 / 312 . + تفسير أبي الفتوح 2 / 330 نقلا عن مقاتل والكلبي . ( 7 ) تفسير الطبري 3 / 14 . ( 8 ) ليس في أ . ( 9 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 331 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي