معناه : قد ظهر الرّشد الّذي هو الهدى ، بكثرة الحجج والبراهين .
و « الغيّ » : ضدّ « الرّشد » . وقوله في الآية الأخرى :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
« 1 » ؛ أي : بما خيّبتني « 2 » من ثوابك وجنّتك .
وقيل : حكمت بغوايتي « 3 » .
وقوله - تعالى - :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
:
« الطّاغوت » الشّيطان .
وقيل : الكاهن « 4 » .
وقيل : رئيس النّصارى « 5 » .
وطواغيت الإنس والجنّ : شياطينهم وكهنتهم .
وقيل : « الطّاغوت » هاهنا ، الصّنم « 6 » .
و « العروة الوثقى » قيل : الإيمان باللّه - عن مجاهد ، وحده « 7 » .
وقال الكلبيّ : « العروة الوثقى » من « 8 » استوثق بالإيمان ، واعتصم به « 9 » .
هامش
( 1 ) الحجر ( 15 ) / 39 .
( 2 ) أ : نجّيتني .
( 3 ) التبيان 6 / 336 وج 2 / 312 .
( 4 ) تفسير الطبري 3 / 13 نقلا عن سعيد بن جبير وابن جريح .
( 5 ) قال الجوهري : والطاغوت الكاهن والشيطان وكلّ رأس في الضّلال . تفسير القرطبي 3 / 282 .
( 6 ) التبيان 2 / 312 . + تفسير أبي الفتوح 2 / 330 نقلا عن مقاتل والكلبي .
( 7 ) تفسير الطبري 3 / 14 .
( 8 ) ليس في أ .
( 9 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .