وقيل : « الكرسيّ » « 1 » هو أصل ملكه « 2 » .
وقيل : العرش ، أعظم مخلوقات اللّه - تعالى - . والكرسيّ أعظم منه « 3 » .
وقال بعض المفسّرين : « عرشه » و « كرسيّه » علمه ، تحمله أربعة من الملائكة ، وأربعة من الأنبياء . فالملائكة : إسرافيل وعزرائيل وميكائيل وجبرائيل « 4 » - عليهم السّلام - والأنبياء : إبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - عليهم السّلام - « 5 » .
فإن قيل : ما « 6 » الوجه في خلق الكرسيّ ، إذا قيل : إنّه جسم ؟
قلنا : لأنّ اللّه تعبّد الملائكة بحمله ؛ كما تعبّد الملائكة بزيارة البيت المعمور « 7 » .
وقوله - تعالى - :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
:
قيل : في ذلك أربعة أقوال :
أوّلها - قال الحسن وقتادة والضّحّاك : إنّ « 8 » هذه الآية نزلت في أهل
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) التبيان 2 / 309 .
( 3 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 4 ) أ : ميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وجبرائيل . + ج ، د ، م : إسرافيل وميكائيل وعزرائيل وجبرائيل .
( 5 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 6 ) ج ، د ، أ : فما .
( 7 ) ليس في ب . + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ).
( 8 ) ليس في ج .