- سبحانه - :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 1 » ؛ [ أي لمن ارتضى ] « 2 » إيمانه وعلمه « 3 » .
[ قوله - تعالى - ] « 4 » :
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
؛ أي : ما مضى من أمر الدّنيا « 5 » ، وما يأتي من أمر الآخرة .
وقيل :
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
ما كان قبلهم ، وما يكون بعدهم « 6 » .
[ قوله - تعالى ] « 7 » :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ
« 8 »
مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
؛ يريد : بشيء من الغائبات الّتي « 9 » يختصّ بها ، من قوله - سبحانه - :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
« 10 » .
وقوله :
إِلَّا بِما شاءَ
:
هامش
( 1 ) الأنبياء ( 21 ) / 28 .
( 2 ) ليس في ب .
( 3 ) م : عمله .
( 4 ) ليس في ب .
( 5 ) ج زيادة : والآخرة .
( 6 ) تفسير الطبري 3 / 7 : قال ابن جريح : يعلم ما بين أيديهم : ما مضى أمامهم من الدنيا ، وما خلفهم : ما يكون من بعدهم من الدنيا والآخرة .
( 7 ) ليس في ب .
( 8 ) ب زيادة : ما مضى من أمر الدّنيا ، وما يكون بعدهم .
( 9 ) ب : الذي .
( 10 ) النمل ( 27 ) / 65 .