تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
« 1 » . ومثل قوله :
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ ، فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 2 » . وقيل :
مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
؛ يعني : أن « 3 » لا تكون حائضا ولا صائمة ولا معتكفة - ذكر ذلك الزّجّاج - « 4 » . قوله - تعالى - :
وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
عملا صالحا : وقيل : يريد ، هاهنا ، الولد « 5 » . قوله - تعالى - :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ، أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا
: قيل في معنى الآية ، ثلاثة أقوال : أحدها - إنّ « العرضة » علّة ؛ كأنّه قال : لا تجعلوا اليمين باللّه - تعالى - عرضة مانعة من « 6 » البرّ والتّقوى . وتقولون قد حلفنا باللّه - تعالى - . فإنّ اليمين باللّه - تعالى - في هذا وأشباهه لا ينعقد . وبذلك قال الحسن وطاوس وقتادة « 7 » . وثانيها - قوله « عرضة » ؛ أي : حجّة في المنع ، لأن « تبرّوا وتتّقوا » بما قد سلف منكم من اليمين . يقول - سبحانه - : افعلوا الّذي هو خير لكم ، ولا تلتفتوا
هامش
( 1 ) المائدة ( 5 ) / 2 . ( 2 ) الجمعة ( 62 ) / 10 . ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) التبيان 2 / 222 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 222 ). ( 5 ) تفسير أبي الفتوح 2 / 213 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 ). ( 6 ) ج : في . ( 7 ) تفسير الطبري 2 / 237 - 238 ، التبيان 2 / 225 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 297 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي