تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
العقل . لأنّ أهل الجنّة لا بدّ من كونهم عقلاء ، ليلتذّوا بالثّواب . وقد نفى اللّه - تعالى - عنها صفة الخمر [ في الثّواب « 1 » ] « 2 » ، فقال :
لا فِيها غَوْلٌ ، وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
« 3 » ؛ أي : ليس فيها ما يذهب عقولهم ويرخي أعضاءهم « 4 » . و « الميسر » ، هو القمار ، على اختلاف آلاته [ واللّعب به ] « 5 » ، حتّى النرد والشّطرنج والجوز والمقابلة والأزلام . قوله - تعالى - :
[ وَ ] يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
. أي : يسألونك ، يا محمّد ! ما ذا ينفقون به « 6 » من أموالهم ؟ فقل « 7 » لهم : العفو . قال مقاتل : « العفو » ما فضل عن قوتك وقوت عيالك « 8 » . وقال أبو عبيدة والضّحّاك : الطّاقة الّتي تطيقها « 9 » . وقال الحسن ومجاهد : الوسط « 10 » .
هامش
( 1 ) ج : الدنيا . + ليس في د . ( 2 ) ليس في م . ( 3 ) الصافات ( 37 ) / 47 . ( 4 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 5 ) ليس في د . ( 6 ) ليس في أ . ( 7 ) أ : فقيل . ( 8 ) تفسير الطبري 2 / 213 نقلا عن قتادة . + روى عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّ العفو ما فضل عن قوت السنة فنسخ ذلك بآية الزكاة . التبيان 2 / 214 . ( 9 ) مجاز القرآن 1 / 73 نقلا عن أبي عبيدة . + م : تطيقها . ( 10 ) التبيان 2 / 213 نقلا عن الحسن وعطا . + روى الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في قول اللّه - عزّ وجلّ - :وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَقال : العفو الوسط . الكافي 4 / 52 ح 3 وعنه كنز الدقائق