- عليهما السّلام - « 1 » : المعنى في ذلك : كاملة ] « 2 »
من الهدي لأنّها وقعت بدلا منه ، واستكملت « 3 » ثوابه .
قوله - تعالى - :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ ، أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
أي :
رزقا في التّجارة ، أيّام الموسم ، بعد قضاء مناسككم . وكانوا قبل الإسلام يكفّون عن التّجارة ، فرخّص لهم فيها .
قوله - تعالى - :
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ
؛ أي : رجعتم من الموقف « 4 » بعد غروب الشّمس
فَاذْكُرُوا اللَّهَ ، عِنْدَ
« 5 »
الْمَشْعَرِ الْحَرامِ
.
وهي مزدلفة . وجمع - أيضا - من أسمائها « 6 » . وهو الموضع الذي يقف عنده النّاس .
هامش
( 1 )
روى الطوسي عن موسى بن القاسم عن محمد عن زكريّا المؤمن عن عبد الرّحمن بن عتبة عن عبد اللّه بن سليمان الصيرفي قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - لسفيان الثوري : ما تقول في قول اللّه - تعالى - :فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ؟ أيّ شيء يعني بكاملة ؟ قال :
سبعة وثلاثة . قال : يختل ذا على ذي حجا أنّ سبعة وثلاثة ، عشرة . قال : فأيّ شيء هو ؟ أصلحك اللّه ! قال : انظر ! قال : لا علم لي . فأيّ شيء هو ؟ أصلحك اللّه . قال : الكامل ، كمالها ؛ كمال الأضحيّة ، سواء أتيت بها ، أو لم تأت ، فالأضحية تمامها كمال الأضحية . التهذيب 5 / 40 ، ح 120 وعنه كنز الدقائق 2 / 285 ونور الثقلين 1 / 189 ، ح 673 والبرهان 1 / 197 ، ح 16 .
( 2 ) من ج ، م .
( 3 ) ليس في أ .
( 4 ) من الموضع الّذي ذكرنا ، إلى هنا لا يوجد في ب .
( 5 ) من الموضع الذي ذكرنا ، إلى هنا لا يوجد في د .
( 6 ) أ ، : أسمائه .