وسمّي بالمشعر ، لإشعارهم فيه بالدّعاء . وسمّي عرفة عرفة ، لعلوّه وارتفاعه . ومنه عرف الدّيك .
وقيل : سمّي عرفة ، لأنّ آدم وحوّاء [ اعترفا عنده بذنوبهما [ وتابا ] « 1 » فتاب « 2 » اللّه عليهما .
وقيل : لأنّ آدم - عليه السّلام - وحوّاء ] « 3 » تعارفا عنده بعد الافتراق « 4 » [ وقوله - تعالى - :
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
؛ يريد أيّام التّشريق . يقول سبحانه : كبّروا اللّه « 5 » عند الحلق والذّبح ورمي الجمار ، وفي أدبار الصّلوات ] « 6 » .
وقوله - تعالى - :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
:
قال ابن عبّاس - رحمه اللّه - وعائشة وعطاء ومجاهد وقتادة والسّديّ والرّبيع ، وهو
المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - : أنّه « 7 » أمر « 8 » لقريش وحلفائهم ، أن يفيضوا من حيث أفاض النّاس ، كلّهم . لأنّهم كانوا لا
هامش
( 1 ) ليس في ب ، ج .
( 2 ) ج ، أ ، ب : وتاب .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ( 198 ).
( 5 ) ليس في ج .
( 6 ) الظاهر أنّ هذه الفقرة زائدة لأنّها ستأتي عن قريب في موضعها وليس هنا موضع الآية وتفسيرها .
( 7 ) ليس في ج .
( 8 ) ج زيادة : به .