وقوله - تعالى - :
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً
؛ أي : كمثل الرّاعي ، إذا « 1 » صوّت بالغنم . شبّه اللّه نبيّه في دعائه لهم وعظته إيّاهم بصوت الرّاعي بالغنم ، الّتي لا تعقل ولا تفهم ولا تتدبّر « 2 » .
وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ! كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
؛ أي : كلوا من الحلال الّذي أبحنا لكم « 3 » أكله « 4 » .
وقوله - تعالى - :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
:
« الميت » ، بالتّخفيف والتّشديد ، واحد .
وقيل : إنّ « 5 » « الميّت » ( بالتّشديد ) ما كان حيّا فمات ، وهو خاصّ . و « الميت » ( بالتّخفيف ) عامّ « 6 » .
و « الميتة » ، ما لا يحلّ ذكاتها ، أو « 7 » ما في حكمها ؛ ممّا ذبحه يهوديّ أو نصرانيّ أو مجوسيّ أو وثنيّ أو مشرك . أو ما له حكمه ؛ ممّا صاده محرم ، أو « « 8 » » من لم يستكمل شرائط الذّباحة فيه .
هامش
ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 ).
( 1 ) أ ، ب ، م : إذ .
( 2 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 171 ).
( 3 ) أ : أبحناكم .
( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 172 ).
( 5 ) ليس في أ .
( 6 ) التبيان 1 / 84 نقلا عن أبي عمرو .
( 7 ، 8 ) ب : و .