تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وقوله - تعالى - :
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً
؛ أي : كمثل الرّاعي ، إذا « 1 » صوّت بالغنم . شبّه اللّه نبيّه في دعائه لهم وعظته إيّاهم بصوت الرّاعي بالغنم ، الّتي لا تعقل ولا تفهم ولا تتدبّر « 2 » . وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ! كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
؛ أي : كلوا من الحلال الّذي أبحنا لكم « 3 » أكله « 4 » . وقوله - تعالى - :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
: « الميت » ، بالتّخفيف والتّشديد ، واحد . وقيل : إنّ « 5 » « الميّت » ( بالتّشديد ) ما كان حيّا فمات ، وهو خاصّ . و « الميت » ( بالتّخفيف ) عامّ « 6 » . و « الميتة » ، ما لا يحلّ ذكاتها ، أو « 7 » ما في حكمها ؛ ممّا ذبحه يهوديّ أو نصرانيّ أو مجوسيّ أو وثنيّ أو مشرك . أو ما له حكمه ؛ ممّا صاده محرم ، أو « « 8 » » من لم يستكمل شرائط الذّباحة فيه .
هامش
ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 ). ( 1 ) أ ، ب ، م : إذ . ( 2 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 171 ). ( 3 ) أ : أبحناكم . ( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 172 ). ( 5 ) ليس في أ . ( 6 ) التبيان 1 / 84 نقلا عن أبي عمرو . ( 7 ، 8 ) ب : و .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 234 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي