وقوله - تعالى - :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ( 175 )
:
قال الكلبيّ : ما « 1 » أجرأهم على النّار « 2 » .
وقال مقاتل : أيّ شيء جرّأهم على عمل أهل النّار « 3 » ؟
وقال سعيد بن جبير : ما الّذي حملهم « 4 » على عمل أهل النّار « 5 » ؟
وقال مجاهد : ما أعملهم على الباطل « 6 » ؟
وهذا ليس بتعجّب ، [ لأنّ التّعجّب ] « 7 » لا يجوز على اللّه - تعالى - « 8 » ولا يقع في كلامه - تعالى - « 9 » لأنّه عالم لذاته ، يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فلا يتحدّد « 10 » له ما يوجب تعجّبه ، وإنّما الفرض « 11 » أن يدلّنا
هامش
الذي يخرج على الإمام ، والعادي : الذي يقطع الطريق ، لا يحلّ لهما الميتة . معاني الأخبار / 213 وعنه نور الثقلين 1 / 155 ح 502 وكنز الدقائق 2 / 221 والبرهان 1 / 174 .
( 1 ) ب : فما .
( 2 ) تفسير الطبري 2 / 53 نقلا عن قتادة . + قال الطبرسي : فيه أقوال : أحدها إن معناه ما أجرأهم على النّار ذهب إليه الحسن وقتادة ورواه علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - . والثاني ما أعملهم بأعمال أهل النار عن مجاهد وهو المروي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - و . . . مجمع البيان 1 / 471 .
( 3 ) تفسير الطبري 2 / 54 نقلا عن ابن زيد .
( 4 ) أ ، ب ، م : حملكم .
( 5 ) تفسير الطبري 2 / 53 .
( 6 ) ج ، د ، أ ، م : للباطل . + تفسير الطبري 2 / 54 وفيه : ما أعملهم بالباطل .
( 7 ) ليس في أ .
( 8 ) ليس في ب .
( 9 ) ليس في أ ، م .
( 10 ) أ : يتجدّد .
( 11 ) ج ، د : الغرض .