والسّحب الجرّ .
وقوله :
الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
؛ أي : السّحاب المنقاد المذلّل بلا خطام ولا زمام ، وهو غربال السّماء .
وقوله :
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
؛ أي : علامات ودلالات واضحات على وحدانيّته - تعالى - لمن يتفكّر ويستعمل عقله .
قوله - تعالى - :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
؛ أي :
شركاء .
وقال الكلبيّ : أوثانا « 1 » .
وقيل : إنّ الآية نزلت في اليهود ، حيث « 2 » قالوا : عزير بن اللّه ، [ وفي النّصارى ، حيث قالوا : المسيح بن اللّه ] « 3 » .
وقوله - تعالى - :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ، إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
؛ أي : عبدة الأوثان ، تراهم في الآخرة يحزنون ويندمون « 4 » .
وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً
؛ أي : كلوا ممّا في الأرض ؛ ممّا أباحه اللّه لكم .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 2 / 40 نقلا عن مجاهد وغيره .
( 2 ) ليس في ج ، د ، أ ، م .
( 3 ) ليس في ب . + سقط من هنا قوله - تعالى - :يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ.
( 4 ) ج ، د ، أ : يتندّمون . + سقط من هنا قوله - تعالى - :أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ( 166 ) وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ( 167 ).