تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
؛ أي : آثاره وخطاياه فيما حرّموه « 1 » ، من البحيرة والسّائبة والوصيلة والحام « 2 » . وقوله - تعالى - :
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ
: « السّوء » « 3 » : ما يسوء عاقبته . و « الفحشاء » : ما يفحش ذكره . وقيل : إنّ الآية نزلت في خزاعة وثقيف و [ بني عامر ] « 4 » ، حرّموا على أنفسهم الحرث والأنعام « 5 » . و « الحلال » : هو الجائز الطّلق . و « الطّيب » « 6 » : هو الحلال المستلذّ . و « الطّيّب » : الطّاهر . بدليل قوله :
صَعِيداً طَيِّباً
« 7 » ؛ أي : ترابا طاهرا . [ ونصب حلالا طيّبا ] « 8 » ؛ لأنّه « 9 » نعت لمفعول محذوف ؛ أي : كلوا شيئا حلالا طيّبا « 10 » .
هامش
( 1 ) أ ، ج ، د ، م : حرّمه . ( 2 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 168 ). ( 3 ) أ ، ج ، د ، م : فالسوء . ( 4 ) المصدر : عامر بن صعصعة . ( 5 ) ليس في د . + أسباب النزول / 32 . ( 6 ) ب زيادة : و . ( 7 ) النساء ( 4 ) / 43 . ( 8 ) ليس في ب ، ج . ( 9 ) أ : إلّا لأنّه . ( 10 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 233 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي