تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
- رحمه اللّه - « 1 » وأبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - « 2 » . و « شعائر اللّه » : معالم اللّه « 3 » ومناسكه في الحجّ . وقوله - تعالى - :
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ ، فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
: أصل « الحجّ » : القصد - لغة - . وأخذت « العمرة » من العمارة ، لأنّ الزّائر للمكان يعمره بزيارته . والسّبب في ذلك ، على ما رواه أكثر المفسّرين ، رفع الجناح ؛ لأنّ المسلمين في مبدأ الإسلام كرهوا الطّواف بين الصّفا والمروة . لأنّ الجاهليّة كانوا يطوفون بهما . فأنزل اللّه الآية ، برفع الجناح في ذلك « 4 » . وروي عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - : أنّ السّبب في ذلك ، أنّه كان على الصّفا صنم « 5 » ، يقال له : أساف ، وعلى المروة صنم ، يقال له : نائلة زعم أهل
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 2 ) لعلّ مراد المفسّر هو ما رواه الصدوق عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - : قال : سمّي الصفا صفا لأنّ المصطفى آدم هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم - عليه السّلام - يقول اللّه - تعالى - :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ( آل عمران ( 3 ) / 33 ) وهبطت حوّاء على المروة وإنّما سمّيت المروة لأنّ المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة . علل الشرائع 1 / 431 - 432 ، ح 1 وعنه كنز الدقائق 2 / 201 ونور الثقلين 1 / 145 ، ح 460 والبرهان 1 / 169 ، ح 1 . ( 3 ) ج ، د ، أ ، م : معالمه . ( 4 ) انظر : أسباب النزول / 30 ، تفسير الطبري 2 / 27 - 28 . ( 5 ) ليس في أ .