والخالة كالأمّ « 1 » . ومنه قوله - تعالى - :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
« 2 » . وكانت أمّه قد ماتت . وإنّما أراد : أباه وخالته .
وقوله - تعالى - :
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
؛ أي : تلك فرقة قد سلفت ؛ وأراد بذلك : إبراهيم وبنيه ، ويعقوب وبنيه .
لَها ما كَسَبَتْ
؛ يريد : من خير .
[
وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
] « 3 » ؛ يريد : من شرّ .
وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 )
؛ أي : لا يسأل أحد عن عمل غيره .
وقوله - تعالى - « 4 » :
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى ، تَهْتَدُوا
:
الكلبيّ ومقاتل قالا : نزلت هذه الآية في يهود المدينة ؛ كعب بن الأشرف وعبد اللّه بن صوريا الأعور وأصحابهما ، وفي نصارى « 5 » نجران ؛ السّيّد والعاقب وأصحابهما . قالوا للنّبيّ [ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 6 » ما « 7 » الهدى إلّا ما نحن عليه ، فاتّبعونا .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 1 / 439 ، من دون نسبة إلى قائل .
( 2 ) يوسف ( 12 ) / 100 .
( 3 ) الصواب ما أثبتناه في المتن وفي النسخ : « وعليها ما اكتسبت » .
( 4 ) ليس في ب .
( 5 ) ليس في ج .
( 6 ) أ ، م : عليه السّلام .
( 7 ) أ : ما كان .