وقيل : يطهّرهم « 1 » بأخذ الزّكاة من أموالهم « 2 » .
وقوله - تعالى - :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ
؛ يعني : وصّى بملّة الإسلام .
[ وقوله - تعالى - :
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
؛ أي : اثبتوا على الإسلام ، إلى أن يدرككم الموت ] « 3 » .
وقوله - تعالى - :
وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ ، إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
.
« ملّة إبراهيم » : دين الإسلام .
و « سفه نفسه » : أهلكها - عن أبي عبيده - « 4 » .
وقوله - تعالى - :
وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا
؛ أي : اخترناه للنّبوّة .
و « اصطفيناه » : افتعلناه ، من الصّفوة .
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 )
؛ أي : صالح مع آبائه الصّالحين « 5 » .
وقال بعض المفسّرين :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ
؛ يعني :
بملّة الإسلام « 6 » . أوصى بها إبراهيم بنيه الأربعة ؛ إسماعيل وإسحاق ومدين
هامش
( 1 ) ج : يطهّر .
( 2 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 334 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 129 ).
( 3 ) هكذا في النسخ ولا يخفى أنّ هذه العبارات جاءت في غير موضعها والظاهر أنّها زائدة لأنّها ستجيء عن قريب .
( 4 ) مجاز القرآن 1 / 56 .
( 5 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 ).
( 6 ) تفسير الطبري 1 / 438 .