تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
الملكين » « 1 » بكسر اللّام ؛ أي : أنّهما كانا ملكين من الملوك ، وكانا آدميّين « 2 » . وفي رواية ، عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - أنّه قال : متى كان العلجان ملكين « 3 » . وقال الضّحّاك - أيضا - : إنّهما كانا علجين ، من أهل بابل « 4 » . وقوله - تعالى - :
وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا : إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ ، فَلا تَكْفُرْ
بعمل السّحر « 5 » . وقال من قال : إنّهما ملكان من الملائكة : كان تعليمهما على سبيل النّهي ؛ أي : يعرّفان أنّه سحر وفساد وكفر . وروي ذلك عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - وعن الرّضا - عليه السّلام - « 6 » . وقال بعض المفسّرين : يعلّمان ما فيه من الفساد « 7 » . ويعلم ويعلّم ، بمعنى واحد . قال الشّاعر :
هامش
( 1 ) أزيادة : ببابل هاروت . ( 2 ) مجمع البيان 1 / 338 . ( 3 ) مجمع البيان 1 / 338 . ( 4 ) البحر المحيط 1 / 329 . ( 5 ) ب : السحرة . ( 6 ) روى الصدوق عن تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، قال : فقال الرّضا - عليه السّلام - : . . . وأمّا هاروت وماروت فكانا ملكين علما النّاس السحر ليحترزوا عن سحر السحرة ويبطلوا به كيدهم . العيون 1 / 271 وعنه نور الثقلين 1 / 110 وكنز الدقائق 1 / 102 + قريب منه العيون 1 / 267 وعنه نور الثقلين 1 / 107 ح 294 والصافي 1 / 125 وكنز الدقائق 2 / 106 . ( 7 ) انظر : التبيان 1 / 375 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 182 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي